Rapport:Tadla Azilal les priorités du développement régional et rôle de la société civile

By December 14, 2009 No Comments

تقرير اليوم الدراسي

في إطار سلسلة اللقاءات التي تنظمها منظمة اللجنة الأوربية للتكوين والفلاحة﴿CEFA ﴾ بشراكة    مع جمعية فضاء الجمعيات وجمعية الانطلاقة للتنمية والبيئة والتفافة بأفورار، تم تنظيم يوم دراسي حول موضوع : أولويات التنمية الجهوية ومساهمات المجتمع المدني بمقر غرفة الفلاحة  ببني ملال يوم السبت11 دجنبر 2009 

وكان الهدف من هذا اليوم الدراسي كما حدده مسير الجلسة العمومية السيد محمد أبخان عضو جمعية الانطلاقة يتمثل في تحديد دور و أشكال مشاركة الجمعيات المحلية في التنمية بجهة تادلا-أزيلال. حيث ذكر في مستهل كلمته الافتتاحية بالنقاش الدائر حاليا على المستوى الوطني حول قضايا اللامركزية و الجهوية ,باعتبارها مدخلا لكل تنمية محلية تشاركية ، وفضاء للحوار والتشاور بين مختلف المتدخلين والفاعلين التنمويين.

بعد ذلك أخذ الكلمة الدكتور محمد العروصي أستاذ التاريخ بكلية الآداب ببني ملال في مداخلة تحت عنوان: ” العمل الجمعوي و التنمية المستدامة بجهة تادلا-أزيلال”، حيث أبرز  السياق التاريخي لظهور العمل الجمعوي بالجهة، والذي شكل في بداياته إطارا لاندماج المجتمع القبلي ببنيات الدولة الحديثة مع الحفاظ على خصوصياته التنظيمية، التي مافتئت تتغير وتتفاعل مع معطيات اجتماعية واقتصادية وسياسية جديدة ﴿ الهجرة – ضعف استغلال الموارد – التدهور البيئي ﴾.

وأوضح الدكتور العروصي كذلك أن ورش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية شكل مجالا خصبا لنمو العمل الجمعوي بالجهة، حيث تمت تعبئة الموارد البشرية والطبيعية والثقافية لتشكل انطلاقة حقيقية للعمل الجمعوي بالجهة، عبر إدماجها في التركيبة الثلاثية لأجهزة الحكامة للمبادرة .الشيء الذي أفرز جمعيات تشتغل في مجالات مختلفة وبطرق متنوعة ,هذا ما فتح المجال لظهور علاقة شراكة  بين الجمعيات ومؤسسات الدولة محليا في إطار دعم مبدأ اللامركزية .

و إذا شكل تنامي الفعل الجمعوي كما وكيفا نقطة تحول ايجابية في مجال تدبير الشأن المحلي ، فهذا يفرض خلق شراكة فعلية بين مختلف المؤسسات من أجل التغلب على بعض معيقات العمل الجمعوي، المتمثلة أساسا في غياب المقرات وضعف التمويل، وكذلك في قلة الوثائق،  الشيء الذي يفرض تشجيع البحت الميداني حول دور الجمعيات في التنمية ، وتشجيع البحث العلمي في المجال التنموي ودور الجمعيات فيه،عبر توضيح العلاقة بين هذه الأخيرة و الجامعات .

          وأوضح الدكتور محمد لعروصي في الأخير بأن الجمعيات ساهمت في خلق دينامية جديدة بالجهة ، وبأنه يجب تعبئة الموارد البشرية والثقافية والطبيعية لتحقيق تنمية مستدامة.

ومن خلال المداخلة الثانية للأستاذ مصطفى  بنشيوي ممثل المنسقية  الجهوية للإسكان و التعمير     و التنمية المجالية بجهة تادلة – أزيلال، حيث  أوضح الأستاذ الإطار العام الذي أنجز فيه المخطط الجهوي لإعداد التراب بجهة تادلة – أزيلال، والذي تميز باعتماد مقاربة تشاركية تم خلالها التشاور مع مختلف المتدخلين التنمويين الجمعويين.

وسيشكل التصميم الجهوي لإعداد التراب مرجعية لكل البرامج التنموية المستقبلية حتى يحقق بين التوجهات الوطنية والمتطلبات الجهوية والمحلية , بهدف تحقيق تنمية شاملة مندمجة ومستدامة .

وتطرق الأستاذ مصطفى بنشيوي بعد ذلك لأهم محاور التصميم والتي أجملها في ستة محاور أساسية:

1- تنمية مستدامة

2- رد الاعتبار للمجالات المتدهورة

3- حماية واستثمار البيئة

4- التجهيزات الكبرى

5- البنيات التحتية

6- الخدمات ذات المصلحة العامة .

وبين بعد  ذلك المجالات التي همها التصميم ﴿الفلاحة – السياحة – تدبير المياه – التفافة والصناعة التقليدية ﴾،  ثم أوضح أهم توجهات التنمية الجهوية والمتمثلة في رفع التحديات الثلاثة التالية :

1- أزمة المجال المسقي والاختيارات الجديدة.

2- تدهور الجبل ومجالات التدخل .

3- اندماج الجهوي .

  وتطرق بعد دلك للنقط المفاتيح التي ستساهم في تحقيق التنمية المستهدفة والمتمثلة في:

1- سياسة طرقية.

2- سياسة التجهيز العمومي

3- سياسة بيئية

4- سياسة التكوين

5- سياسة سياحية

6- سياسة حضرية

7- سياسة تنموية عبر اقتراح مشاريع على يد الدولة في إطار عقد بين الدولة والجهة.

وفي نهاية مداخلته قدم المتدخل شريط حول تحديات إعداد التراب الوطني , والتي لايختلف عن الإشكالات والرهانات الجهوية .

خلال المداخلة الثالثة، تطرق الأستاذ إبراهيم جلال ممثل قسم العمل الاجتماعي بعمالة أزيلال  لأربعة محاور أساسية ,حيت عمل على تحديد مفهوم التنمية. وفي المحور الثاني ،ذكر ببرامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبأهدافها وفلسفتها وأجهزة حكامتها محليا وإقليميا وجهويا تم وطنيا . تم تعرض في المحور الثالث للبرنامج الأفقي باعتباره المجال الخصب المفتوح أمام الجمعيات للمساهمة في هده المبادرة بين أهداف هدا البرنامج ومحاوره الأساسية والهيئات المعنية به .

تم عرض في الأخير حصيلة البرنامج الأفقي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية 2009 بإقليم أزيلال حيت نالت 28 جمعية بالإقليم دعما لمشاريعها التي تستهدف تحسين الولوج للخدمات الأساسية والأنشطة المدرة للدخل ,وتقوية القدرات , والكفاءات إضافة إلى التنشيط التفافي .

 بعد عرض المداخلات الثلاث فتح المجال لممثلي  الجمعيات الحاضرين لهدا اليوم الدراسي للتعبير عن أرائهم وكذلك لتقديم إضافات جديدة ركزت بالخصوص على ضرورة تكريس العلاقة بين مختلف الفاعلين الاجتماعيين والتنمويين وتقوية أسس الشراكة والعمل المشترك من أجل إنجاح مختلف الأوراش والبرامج التنموية الجهوية .

 بعد الزوال التأم  الحضور في ورشتين تدارست الأولى : برامج التنمية الجهوية ودور الجمعيات فيما تطرقت الورشة الثانية لآليات مشاركة جمعيات المجتمع المدني على المستوى الجهوي . وقد خلصت الورشتان لمجموعة من التوصيات نجملها فيما يلي:

 *  الاستمرار في التفكير لخلق إطار للتشبيك جهويا .

* تقوية آليات الاتصال والتواصل مع مختلف الشركاء الجمعويين ﴿ هيئات منتخبة – سلطات محلية وجهوية – الجامعات ﴾.

* تعميم التركيبة التلاتية في بنية البرامج باعتماد معايير واضحة في تمثيلية المجتمع المدني .

* تقوية قدرات الفاعلين الجمعويين.

* المرافعة أمام المجالس المنتخبة من أجل انجاز مشاريع تنموية عن طريق

 

Leave a Reply