جماعة حد بوحسوسن، إقليم خنيفرة تقدم نتائج مسار تشاركي للتكيف مع التغيرات المناخية
لقاء متعدد الأطراف جمع أكثر من 63 فاعلاً لعرض حصيلة ستة أشهر من العمل التشاركي لتعزيز قدرة جماعة حد بوحسوسن على التكيف مع التغيرات المناخية، في إطار مشروع ASTA.
لقاء متعدد الأطراف لعرض حصيلة ستة أشهر من العمل التشاركي
احتضنت جماعة حد بوحسوسن يوم الخميس 18 شتنبر 2025 لقاءً متعدد الأطراف خُصِّص لعرض حصيلة ستة أشهر من العمل التشاركي الرامي إلى تعزيز قدرة الجماعة على التكيف مع التغيرات المناخية، إقليم خنيفرة.
يأتي اللقاء في إطار تنزيل مشروع ASTA – «التعبئة والمشاركة من أجل سياسات ترابية دامجة للتكيُّف مع التغيرات المناخية بجهة بني ملال خنيفرة»، الذي عرف مشاركة أكثر من 63 فاعلاً وفاعلة من منتخبين ومنتخبات وأعضاء وعضوات الهيئة الاستشارية وجمعيات المجتمع المدني وفاعلين آخرين.

مسار تشخيص تشاركي مبتكر
على مدى الأشهر الستة الماضية، عملت جماعة حد بوحسوسن بشراكة مع جمعية الانطلاقة (AIDECA) على تنزيل مسار تشخيص تشاركي لرصد آثار تغير المناخ على مختلف دواوير الجماعة، بمساهمة أعضاء وعضوات المجلس، والأطر التقنية، وهيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، ومختلف مكونات المجتمع المدني.
واعتمد المسار على أداة تشخيص مبتكرة طوّرتها الجمعية وشركاؤها تُطبَّق لأول مرة في خمس جماعات بجهة بني ملال خنيفرة، بغرض إدماج البعد المناخي في التخطيط الترابي والسياسات العمومية المحلية، وتعزيز صمود الساكنة أمام التحديات المناخية.
شمل التشخيص تعبئة 139 مواطنة ومواطناً لإنجاز استبيانات ميدانية، وملء 15 بطاقة تقنية عملية، وإجراء 10 مقابلات مباشرة مع فاعلين وممثلي الساكنة.

عروض محورية وتعميق النقاش
مثَّل اللقاء مناسبة لتعميق النقاش عبر عروض محورية تناولت مواضيع تهم الغطاء الغابوي بالجماعة وسبل تعزيز أدوار المجتمع المدني المحلي في مواجهة التحديات التي تعرفها الجماعة.

أسهمت هذه المداخلات، إلى جانب نتائج التشخيص، في توسيع خارطة الأفكار والمقترحات التي ستعمل الجماعة وشركاؤها على الترافع من أجل صياغة مبادرات ومشاريع ملموسة في مجالات تهم الاستثمار في الفلاحة البديلة وترشيد استعمال الموارد المائية والسياحة المستدامة ومجالات أخرى ذات صلة.
حول مشروع أَموسو
المشروع «أَموسو: تعزيز قدرة المجتمع المدني على العمل في المغرب من أجل الحكامة الجيدة، والبيئة، والمناخ»، هو جزء من برنامج الدعم الاستراتيجي للمجتمع المدني – PASSC، الذي يتم تنفيذه في إطار الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، ويمتد من سنة 2023 إلى سنة 2027. يحمل هذا المشروع منظمة الهجرة والتنمية (M&D)، بشراكة مع جمعية أساتذة علوم الحياة والأرض (AESVT) والمنظمة غير الحكومية «التعاون من أجل تنمية البلدان الناشئة» (COSPE).
يهدف المشروع إلى تمكين المجتمع المدني في المغرب ليكون فاعلاً في التغيير، والتنمية الديمقراطية، والحكامة الجيدة، وليساهم بفعالية في السياسات العمومية والمشاريع المحلية والوطنية المتعلقة بمكافحة التغيرات المناخية، والتنمية المستدامة، والحفاظ على البيئة.